وأما الوحدة والوحشة فيمكن معالجتهما بالإقبال على تلاوة القرآن وحفظه ومطالعة كتب العلم فكلما مللت من كتاب انتقلت إلى كتاب آخر، فتجد نفسك من بستان إلى بستان وجنة إلى جنة،
وكما قيل (خير جليس في الزمان كتاب) وقد شكى رجل إلى الإمام أحمد ما يجد من الوحشة فقال له: ويلك أين الكتب عنك. واسمع إلى شيخ الإسلام ابن تيمية يقول وهو في السجن: ما يفعل أعدائي بي؟! أنا جنتي في صدري، إن قتلي شهادة، وطردي سياحة، وسجني خلوة، وكان يقول: المحبوس من حبس قلبه عن الله، والمأسور من أسره هواه. وقد ذكر القرطبي في كتابه بهجة المجالس: أن الجليس الصالح خير من الوحدة، وأن الوحدة خير من جليس السوء. وننصحك بمراجعة الفتوى رقم: ١٢٧٤٤.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق