الأحد، 27 نوفمبر 2016

السلام عليكم وصلني من احد الأخوة فيه نقاط جميلة اتفق عليها مجموعة من الشباب ، لعله من المفيد الأطلاع عليها والعمل بما يمكن العمل به منها ، والله الموفق 👇

السلام عليكم 
وصلني من احد الأخوة فيه نقاط جميلة اتفق عليها مجموعة من الشباب  ، لعله من المفيد الأطلاع عليها والعمل بما يمكن العمل به منها ، والله الموفق 👇

1⃣👈 أولاً :
١- لا تعِد إرسال رسالة تحمل رقم جوال مثل : ( فتى ضائع ، مُحسن مُتبّرع للفقراء ، مريض يطلب الدعاء ، دورات تدريبية ، وظائف ، تبرعات- حج مجاني- حتى ولو كان الإعلان عن دورة تحفيظ للقرآن ) حتى تتصل بنفسك وتتأكد من صحة الخبر أو كان هناك رابط لموقع إلكتروني . فقد كثُر الاستغلال بهذه الطريقة والابتزاز، وأحيانا يكون من باب النكتة وإزعاج صاحب الرقم بكثرة المتصلين.

2⃣👈 ثانياً :
٢- لا تعد إرسال رسالة تحذر من شخص أو مركز أو مشغل أو محل فإن استطعت التّثبّت - بلا تجسسٍ ولا تحسس - وإلا فاصمُت . فنحن غير قادرين على تحمل وِزر هؤلاء إن كانت الرسالة كاذبة أو كيدية .

3⃣👈 ثالثاً :
٣- لا تعد إرسال رسالة تحمل حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا تأكدت من : صحته . فالكذبُ هنا استكثارٌ من النار - نسأل الله السلامة والعافية - فيجب : التّثبّت والبحث والسؤال وقد تساعدك بعض المواقع الموثوقة عن اﻷحاديث الصحيحة والمرفوعة والموضوعة 

4⃣👈 رابعاً :
٤- لا تعد إرسال رسالة تسخر من ( أهل بلدك ) وهل يُعقَل أنْ نسخر من أنفسنا مثل :  
شعب متخلف 👉
شعب منتهي 👉
وشعب  مافيه فايدة👉
وشعب لن يتقدم 👉
وشعب مايستحق أن يعيش👉
فمكوّنات هذا الشعب هو أنا وانت ووالدينا وأزواجنا وإخواننا وأولادنا فكيف نسخر من أنفُسِنا ونريد العالم أن يحترمنا .

5⃣👈 خامساً :
٥- لا تعد إرسال رسالة تسخر من أي جنسية😡 أو منطقة أو قبيلة أو إقليم أو أي فريق كروي فهل نحن  قادرون على تحمل إثم غيبة هؤلاء جميعاً ، وبسبب هذه السخرية تترسب أشياء في النفوس قد تكون لها آثار سلبية .

6⃣👈 سادساً :
٦- لا تعد إرسال نكت المحششين  والسكارى والمساطيل وإظهارهم بمظهر الشخص المرح والفكاهي . فهذا قد يعطيهم قبولاً  لدى بعض الشباب  والمراهقين فضلاً عن الأطفال فيعتادون على ذكرهم وذكر  أم الكبائر بكل أريحية وبدون استنكار .

7⃣👈 سابعاً :
٧- لا تعد إرسال أي خبر مهما كان صحيحاً وهو يثير الرعب والبلبلة حتى لا تكون من المرجفين في الأرض .

8⃣👈 ثامناً  :
٨- لا تعد إرسال أي فيديو سافر أو صور نساء أو غيرها من صور محرمة . قال تعالى : 
( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً ) .

9⃣ 👈تاسعاً
٩- لاتنشر الأفكار الهدامة أو المتشددة  أو الطائفية التي تدعو إلى الحقد والعنف والحروب والصدامات بين مكونات الأمة الواحدة (فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)

 🔟👈 عاشراً  
١٠- ﻻ تنشر الكلمات البذيئة
أو الكلمات التي تدل على الشتم و السب أو ما شابه ذلك من اﻷلفاظ القذرة التي ﻻ تتفق مع أخلاقيات المسلم
⏮👈 وأخيراً .
من فضلك ﻻ ترسل الكذب والسواقط من الرسائل فلو لم ترسل في الأسبوع إﻻ رسالة واحدة ولكنها تستحق الإرسال خير ألف مرة من رسائل الحشو التي تضيع الأوقات وتهدر الأعمار.. والمشاركات يجب أن تكون  وسيلة تواصل للسؤال عن الأحوال أو نشر العلوم والعلم الشرعي الصحيح أو الفوائد والطرف والغرائب لكن بصدق إلخ ……! وليس للنكت والطرافة فقط.. قال تعالى { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ} يس ١٢.

🚯 دع الخبر السيئ يقف عندك ويموت ولا ينتشر من خلالك .

اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر،،،
اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا

 .

 فِرّ من حقوق الخلق فرارك من الأسد   
فحقوقهم ليست مبنيّةً على المسامحة..🇴🇲❤

منقول من واتس اب

الخميس، 17 نوفمبر 2016

تدبر {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب } { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار }

تدبر

{إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب

{ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار }


عن الحسن البصري أنه قال: تفكر ساعة خير من قيام ليلة. وقال الفضيل: قال الحسن: الفكرة مرآة تريك حسناتك وسيئاتك. وقال سفيان بن عيينة: الفكرة نور يدخل قلبك. وربما تمثل بهذا البيت:

إذا المرء كانت له فكرة ... ففي كل شيء له عبرة ...

وعن عيسى، عليه السلام، أنه قال: طوبى لمن كان قيله تذكرا، وصمته تفكرا، ونظره عبرا.

وقال لقمان الحكيم: إن طول الوحدة ألهم للفكرة، وطول الفكرة دليل على طرق باب الجنة.

وقال وهب بن منبه: ما طالت فكرة امرئ قط إلا فهم، وما (7) فهم امرؤ قط إلا علم، وما علم امرؤ قط إلا عمل.


وقال عمر بن عبد العزيز: الكلام بذكر الله، عز وجل، حسن، والفكرة في نعم الله أفضل العبادة.

وقال مغيث الأسود: زوروا القبور كل يوم تفكركم، وشاهدوا الموقف بقلوبكم، وانظروا إلى المنصرف بالفريقين إلى الجنة أو النار، وأشعروا قلوبكم وأبدانكم ذكر النار ومقامعها وأطباقها، وكان يبكي عند ذلك حتى يرفع صريعا من بين أصحابه، قد ذهب عقله.

وقال عبد الله بن المبارك: مر رجل براهب عند مقبرة ومزبلة، فناداه فقال: يا راهب، إن عندك كنزين من كنوز الدنيا لك فيهما معتبر، كنز الرجال وكنز الأموال.

وعن ابن عمر: أنه كان إذا أراد أن يتعاهد قلبه، يأتي الخربة فيقف على بابها، فينادي بصوت حزين فيقول: أين أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول: { كل شيء هالك إلا وجهه } [القصص:88].

وعن ابن عباس أنه قال: ركعتان مقتصدتان في تفكر، خير من قيام ليلة والقلب ساه (1) .

وقال الحسن: يا ابن آدم، كل في ثلث بطنك، واشرب في ثلثه، ودع ثلثه الآخر تتنفس للفكرة.

وقال بعض الحكماء: من نظر إلى الدنيا بغير العبرة انطمس من بصر قلبه بقدر تلك الغفلة.

وقال بشر بن الحارث الحافي: لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى لما عصوه.

وقال الحسن، عن عامر بن عبد قيس قال: سمعت غير واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: إن ضياء الإيمان، أو نور الإيمان، التفكر.

وعن عيسى، عليه السلام، أنه قال: يا ابن آدم الضعيف، اتق الله حيثما كنت، وكن في الدنيا ضيفا، واتخذ المساجد بيتا، وعلم عينيك البكاء، وجسدك الصبر، وقلبك الفكر، ولا تهتم برزق غد.

وعن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، أنه بكى يوما بين أصحابه، فسئل عن ذلك، فقال: فكرت في الدنيا ولذاتها وشهواتها، فاعتبرت منها بها، ما تكاد شهواتها تنقضي حتى تكدرها مرارتها، ولئن لم يكن فيها عبرة لمن اعتبر إن فيها مواعظ لمن ادكر.

وقال ابن أبي الدنيا: أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: نزهة المؤمن الفكر ... لذة المؤمن العبر ...

نحمد الله وحده ... نحن كل على خطر ...

رب لاه وعمره ... قد تقضى وما شعر ...

رب عيش قد كان فو ... ق المنى مونق الزهر ...

في خرير (2) من العيو ... ن وظل من الشجر ...

وسرور من النبا ... ت وطيب من الثمر ...

غيرته وأهله (3) سرعة الدهر بالغير...

نحمد الله وحده ... إن في ذا لمعتبر ...

إن في ذا لعبرة ... للبيب إن اعتبر ...

وقد ذم الله تعالى من لا يعتبر بمخلوقاته الدالة على ذاته وصفاته وشرعه وقدره وآياته، فقال: { وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون . وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } [يوسف:105، 106] ومدح عباده المؤمنين: { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض } قائلين { ربنا ما خلقت هذا باطلا } أي: ما خلقت هذا الخلق عبثا، بل بالحق لتجزي (1) الذين أساؤوا بما عملوا، وتجزي (2) الذين أحسنوا بالحسنى. ثم نزهوه عن العبث وخلق الباطل فقالوا: { سبحانك } أي: عن أن تخلق شيئا باطلا { فقنا عذاب النار } أي: يا من خلق الخلق بالحق والعدل يا من هو منزه عن النقائص والعيب والعبث، قنا من (3) عذاب النار بحولك وقوتك وقيضنا لأعمال ترضى بها عنا، ووفقنا لعمل صالح تهدينا به إلى جنات النعيم، وتجيرنا به من عذابك الأليم.

ثم قالوا: { ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته } أي: أهنته وأظهرت خزيه لأهل الجمع { وما للظالمين من أنصار } أي: يوم القيامة لا مجير لهم منك، ولا محيد لهم عما أردت بهم.