الجمعة، 7 مارس 2014

بخصوص ما ينشر عن راي بعض الكتاب او السياسين او من غيرهم ممن يحاولون التحريض واشعال نار الفتنة نقول وبالله التوفيق :-



يا اخوتي واخواتي دعوكم من هؤلاء المحرضين
ولا يجوز نشر اقوال من يحرض بين اهل الاسلام وعلى توسعة رقعة الخلاف بين المسلمين والواجب اخماد اسباب الفتنة والعمل على الاصلاح بين الناس فما بالكم ان كانوا اخوة مسلمين  كما قال تعالى ( لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) لذا فافضل الاعمال التي  تتقرب بها الى الله تعالى هو الاصلاح بين الناس .

وكما روي مسلم، والزيادة للبخاري وأحمد وغيرهما.
كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما بال دعوى الجاهلية؟! "، قالوا: يا رسول الله! كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: " دعوها؛ فإنها منتنة" [قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد] ، فسمعها عبد الله بن أبي فقال: قد فعلوها؟! لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ! قال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال:
"دعه؛ لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ".
والسياق لمسلم، والزيادة للبخاري وأحمد وغيرهما. 

وكما قال تعالى "والفتنة اشد من القتل  " وباية اخرى "والفتنة اكبر من القتل "  البقرة  ١٩١والبقرة ٢١٧

وكما جاء بالحديث المتفق على صحته 
في البخاري ومسلم عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا التقى المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما في جرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا» . وفي رواية عنه: قال: «إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار» قلت: هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: «إنه كان حريصا على قتل صاحبه»

فيا اخوتي واخواتي الحذار الحذار ان تكون سببا او مشاركا في الفتنة فان فعلت فكيف ستلقى الله عز وجل بهذا الذنب العظيم ؛ فلا تنشروا الا ما يلئم الجرح لا ما يزيد منه
فيا اخوتي واخواتي "استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحيكم" 

والحمد لله رب العالمين وصل الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق